
تحتل مدينة زحلة (عروس البقاع اللبناني) الصدارة دائما ضمن قائمة السياح خلال فصل الصيف لجمالها واشتهارها بالمقاهي والمطاعم المنتشرة حول نهر البردوني الموجود في حضن وادي العريش. وتتميز مقاهي البردوني في زحلة واحدة من اعرق المدن اللبنانية والتي تبعد عن العاصمة بيروت 54 كيلومترا بتقديم المازة والماكولات اللبنانية الشهية والغنية باصنافها.
وقال صاحب احد اشهر المقاهي في البرودوني يدعي ميشال جان مهنا ان المقاهي والمطاعم الموجودة على جنبات نهر البردوني من رأس النبع وحتى مدخل وادي العريش تستطيع استقبال اكثر من عشرة الاف شخص في ان واحد وخدمتهم لافتا الى ان مقهى مهنا يستقبل حوالي 1500 شخص يوميا.
واضاف ان تاريخ هذه المقاهي يعود الى اكثر من مائة عام حيث كانت مقاهي صغيرة ما لبثت ان تحولت الى مؤسسات كبيرة ذات خبرة عالية ونوعية ممتازة يفتخر بها لبنان حيث تقدم اشهى الماكولات الى جانب الحلويات والقهوة العربية الاصيلة.
وشهرة مطاعم البردوني تخطت لبنان عندما تمت دعوة احد مطاعمها الى جنيف عام 1984 لاقامة مأدبة ل 2500 شخص واستعين لتلبية متطلبات هذه المناسبة بجسر جوي نقل ستة اطنان من الاطباق اللبنانية الطيبة المذاق.
ومن غير الممكن ان يغادر الزائر وادي العريش من دون تذوق الكبة الزحلاوية النيئة والبوظة العربية اللذيذة التي يشتهر بها ايضا اهل زحلة. يطلق على زحلة التي ترتفع 950 مترا عن سطح البحر عدة تسميات منها جارة الوادي وعروس المصايف وعهدها بالاصطياف بدا منذ عام 1882 كما تضم اثارا ومعابد رومانية في المدينة وحولها.
وتحتفل زحلة كل عام في شهر سبتمبر بمهرجان (الكرمة والزور) حيث يقام العديد من النشاطات ومنها عرض سيارات مزينة بالزهور. ويعد فن البناء والهندسة المعمارية في زحلة جميل جدا ويعود الى مئات من السنين جمع فيه سكان المدينة الكثير من الفنون المعمارية الملائمة لطبيعة ارضهم كما تعرف زحلة بشتائها البارد وبتساقط الثلوج التي تغطي سطوح المنازل المشهروة بقرميدها الاحمر.
ويوجد في زحلة اسواق قديمة منها سوق حوش الزراعنة الذي انشئت فيه عدة خانات وكان مركزا للصناعات والاواني النحاسية والحرفية كما يوجد العديد من الاسواق الحديثة لاخذ جميع الاحتياجات والتذكارات .
| < السابق | التالي > |
|---|






